يومية

غشت 2008
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

17 فبراير 2008 
كشفت مصادر مطلعة، أن خلية تبشيرية تنشط بجنوب المغرب، خاصة في مدينة آيت ملول وأكادير، وإقليم اشتوكة آيت بها، يتزعمها مهاجر مغربي سابق بإيطاليا، ويقطن حاليا بآيت ملول، ومعه سيدة أجنبية تتقن اللهجة الأمازيغية المحلية. واستطاع المهاجر المذكور أن يُنصّر 17 مغربيا من بينهم أفراد أقاربه في فترة سنة ونصف، حسب ما صرح به في لقاء له مع الحسين أبو عمر إمام مسجد امخلاف بقبيلة آيت عمر، التي توجد في النفوذ الترابي لجماعة بلفاع بإقليم اشتوكة آيت بها، وذلك بحضور جمع كبير من ساكنة الدوار. وفي هذا الصدد أوضح أبو عمر، الإمام المذكور، أنه منذ مجيئه للمنطقة، بلغ إلى علمه وجود مهاجر مغربي يدعى (إ،ح) ينحدر من القبيلة ذاتها، ويدعو للمسيحية في صفوف الساكنة، فقام المهاجر بزيارة الفقيه، منذ شهرين، من أجل مناظرته واستدعى هذا الأخير بعض سكان القبيلة للحضور، وبعد نقاش دام ساعتين بقي المهاجر متشبثا بنصرانيته، بل قام بسبّ الرسول صلى الله عليه وسلم واتهمه بالجنون، كما شتم الإسلام والمسلمين. وأضاف أبو عمر، في تصريح لـ”التجديد”، إن المعني بالأمر لم يقف عند هذا الحد بل افتخر بكونه استطاع أن يدخل إلى ديانته الجديدة حوالي 17 مغربيا، وأن المغرب به مليوني مسيحي مستدلا بما نشرته إحدى الجرائد الوطنية. ومن جهة أخرى، أكد مصدر مطلع أن إمام القبيلة قام بإبلاغ مندوب الأوقاف بمدينة بيوكرى، هذا الأخير اتصل بالعامل ليقوم بالإجراءات اللازمة، ومنذ ذلك الحين لم يعرف السكان ما وصل إليه الملف، واكتفت قيادة ”بلفاع” باستدعاء الإمام للاستماع إلى أقواله وإلى متزعم الخلية، فحضر الإمام، لكن المعني بالأمر لم يحضر. وأضاف المصدر ذاته أن مندوبية الأوقاف والشؤون الإسلامية كانت تريد اتخاذ مبادرة في الموضوع وزيارة القبيلة غير أن السلطات المحلية طمأنتها أن الوضع تغيّر، وأن متزعم الخلية لم يعد يزور القبيلة. ”التجديد” تمكنت أول أمس الثلاثاء من حضور حوار دار ما بين إحدى نساء القبيلة من أجل إقناع أخت المهاجر المذكور التي تنصرت، بالعودة إلى الإسلام، لكن هذه الأخيرة أبدت تشبثها بالنصرانية، بل إنها ادعت غيرتها عليها، وأنها تعلمت منها المحبة والتسامح، وأن اختيارها للدين الجديد(النصرانية) كان بإرادتها واختيارها. وأكدت أخت المهاجر، التي دار الحوار ببيتها، وهي أم لثلاث بنات، أنها تستمع للانجيل المترجم إلى اللهجة الأمازيغية المحلية، وتتابع قناة تبشيرية لأنها لا تعرف القراءة ولا الكتابة، كما قامت بتزيين بيتها بصورة مريم العذراء ولوحة كتب عليها ”هذا بيتي يحميه دم الرب يسوع”. يذكر أن ”التجديد” اتصلت هاتفيا بالملحق الصحفي خالد الوزيعة بعمالة إقليم اشتوكة آيت بها من أجل أخذ رأي عامل الإقليم في الموضوع، واكتفى بالقول ”لا أسمع عن التنصير إلا في تشاد وبوركينا فاصو’ خديجة عليموسى

Admin · شوهد 32 مرة · وضع تعليق
19 ديسمبر 2007 
حقيقة ان السلطة تصرفت بمطلق الحرية في الزيارة الملكية. وقدأعطت لنفسها الحق في تهميش الأعيان الحقيقين لبعض القباْئل ومن بين حتى بعض المنتخبين، الذين لا تبحث عنهم السلطةسوى في أيام تمويل حفلات الأعياد الوطنية أوزيارات العمال لهذه المناطق وأقصدبالذقة إقليم كلميم وتزنيت، بل أن رئيس المجلس الإقليمي لتزنيت منع قبيلة اصبوية من تقديم هذية لجلالة الملك، بحجة أن الملك يرفض الهدايا، لكن وحين حل جلالة الملك بمدينة سيدي افني،اهداه رئيس المجلس الإقليمي هديةباسم إقليم تزنيت فكيف يحرمها على قبيلةما ويجيزها لنفسه، وفي الأخير أود أنأشير إلى أن الزيارة الملكية كانت رائعةوخلفت كل الارتياح لذا الساكنةغير أن عقلية بعض المنتخبين والعمال لا زالت تحن للعصور السايقة و لم ترقى لإدراك مايحدث حولها من تغييرات ومستجدات تجعلها تفهم مرامي سياسةالعهدالجديد.

Admin · شوهد 57 مرة · وضع تعليق
19 ديسمبر 2007 
انغير بوبكر

Monday, December 10, 2007

قام جلالة الملك محمد السادس بزيارة الى اقاليم جهة كلميم السمارة خلال الاسابيع الماضية وقد استبشر المواطنون خيرا بهذه الزيارة التي تمنوا ان تحفل بمشاريع تنموية تنمي وضعهم الاجتماعي والاقتصادي ، كما كانوا ينتظرون ان تفتح اوراش التنمية المحلية التي دشنتها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي تم الاعلان عنها رسميا في ماي 2005 الا ان الزيارة الملكية تم عرقلتها وتمويهها من طرف السلطات الاقليمية بجهة كلميم –السمارة بسبب عدة ممارسات تعود بنا الى العصور البائدة والى الازمنة التي اعتقد الشعب المغربي بانه قطع معها ، و ويكفي ان نذكر بعض هذه الممارسات السلطوية والتي لاتمت بأي صلة بمفهوم العهد الجديد وبدولة الحق والقانون.


في بلدية بويزكارن قام رئيس المجلس البلدي لبويزكارن بتقديم مشروع التطهير الصحي لتدشينه من طرف جلالة الملك إلا ان نفس المشروع تم تدشينه من طرف جلالة الملك في سنة 2005 خلال زيارته الاولى لكلميم مما يطرح معه علامة استفهام حول تحايل السلطات الاقليمية والمجلس البلدي على جلالة الملك ، اذ كيف يعقل ان يتم تدشين نفس المشروع للمرة الثانية ؟ في الوقت الذي من المفروض فيه ان يتم على الاقل البدء بأشغاله منذ مدة طويلة .


الشخصيات التي اختارتها السلطات الاقليمية ورئيس المجلس البلدي لبويزكارن لاستقبال جلالة الملك اثناء زيارته لبويزكارن اغلبها من اخوة رئيس المجلس البلدي وصهره و ومقاول مختص بجميع مشاريع البلدية ، فيما تم اقصاء الفاعلين الاقتصاديين والجمعويين والسياسيين بدعوى عدم رغبة الملك في استقبالهم


.







Admin · شوهد 75 مرة · وضع تعليق
02 ديسمبر 2007 
إسبانيا في قفص الاتهام بين الريف وآيت باعمران

عبد النبي إدسالم الباعمراني
HGBN@HOTMAIL.COM
الحوار المتمدن - العدد: 1536 - 2006 / 4 / 30

في ذكرى انتفاضة آيت باعمران 23 نونبر 1957: إسبانيا في قفص الاتهام بين الريف وآيت باعمران
.
تعتبر انتفاضة آيت باعمران 23 نونير 1957 ملحمة مشرقة من ملاحم الشعب المغربي ضد الإمبريالية الأوربية خلال القرن 20. هذه الفترة التي تحمل الكثير من الملابسات التاريخية من طمس وتزييف للحقائق حيث ركزت أغلب الكتابات التاريخية للمؤرخين المغاربة على دراسة الأسر الحاكمة مما جعل إنجازات الشعب المغربي خارج التاريخ، إلا أننا نحن أبناء اليوم على وعي تام بضرورة إعادة كتابة تاريخ المغرب من أجل فهم عميق لمحددات مجتمعنا بغية تحقيق مستقبل مشرق، وتلك مسؤولية كل الأقلام الحرة.
تقع آيت ياعمران في الجنوب المغربي من وادي سيدي محمد بن عبد الله شمالا إلى وادي أساكا جنوبا، ويحدها شمالا الساحل وجنوبا باقي مدن الصحراء وشرقا تراب قبيلتي لاخصاص وآيت براييم وغربا المحيط الأطلسي. وتضم سبعة فيدراليات قبلية: آيت الخمس، آيت إخلف، آيت إعزى، آيت النص، آيت عبلا، إمستيتن، إصبويا.سيتعرض هذا التكتل القبلي لأول إجحاف في حق تاريخه إبان توقيع معاهدة تطوان 1860 بين السلطان عبد الرحمان بن هشام وملك إسبانيا، هذه المعاهدة التي خولت لإسبانيا حق التدخل في سيدي إيفني وهو القطاع المقابل لجزر كناريا والمسمى لدى الأسبان santa cruz de mar pequina.هذا التنازل المخزني لإسبانيا في حق آيت باعمران لا زال يطرح سؤال لماذا بالضبط منطقة آيت باعمران؟
ومنذ ذلك الحين وآيت باعمران تقاتل بالغالي والنفيس من أجل الأرض والهوية رافضة أية محاولة تدخل في مجالها الترابي بتماسكها القبلي وبإدراك المخزن لخطورة الأوضاع التي يتخبط فيها المغرب في هده الظرفية التاريخية بين تمردات القبائل وبين تزايد الأطماع الأجنبية، عمل على توقيع معاهدة الحماية 1912 مع فرنسا والتي تجسد إرادة سياسية للسلطان عبد الحفيظ الذي طلب تدخل القوات الفرنسية لحمايته من القبائل حيث ستقوم فرنسا بعد معاهدة الحماية بعدة محاولات للتوغل إلى آيت باعمران بعد أن وصلت إلى أزغار- السهل-. إلا أنها فشلت في تجاوز هده الجبال المنيعة وكانت أقوى تلك الحملات العسكرية تلك التي قادها عميل فرنسا حيدة مايس المنبهي سنة 1912 والتي انهزم فيها شر هزيمة في بوادي إكاليفن بأكادير زكاغن رغم حداثة الأسلحة التي يمتلكها جيشه، ليقطع رأس قائد هذه الحملة العسكرية حيدا مايس المنبهي ويطاف به لمدة شهر في أسواق القبائل الباعمرانية ليتبين لفرنسا أن مجال آيت باعمران ليس بالسهل التوغل إليه لسبب واحد كثيرا ما كتب عنه المؤرخون الغربيون أمثال Justinar M.Fiber. وقليلا ما تناولته أقلام مؤرخينا في تحليلاتهم للأحداث التاريخية بالمغرب، إنها الرغبة في الانتصار والاشتياق إلى الحرب وهو ما ذكره: M.le chatelier
C est en même temps une cause de guerre permanente puisque tout le pays est amené à prendre part au moins conflit. Il faut croire que cela plait aux chleuh, cette vaste solidarité ce trait de leur caractère.
فقبائل آيت باعمران كانت دائما في صراعات قبلية سواء تعلق الأمر بين بعضها داخليا أو بينها وبين قبائل أخرى خارج مجال آيت باعمران أو بينها وبين المخزن من خلال تكتلاتj عسكرية أو تحالفات كحلف تاكيزولت وحلف تحكات وآيت باعمران كانت دائما ضمن حلف تاكيزولت. هذا الحلف الذي كان له دور بارز في تاريخ سوس إلا أنه لم يكتب عنه إلا القليل ونجهل عنه الكثير، هكذا إذن ستحاول فرنسا بعد القضاء على عدة قبائل في سوس وإخضاع القواد وتنظيمهم بمحاولة كسر شوكة الباعمرانيين وتنظيم حملة عسكرية بمشاركة أغلب القبائل الموالية لها بقيادة الجنرال دولاموط سنة 1917 ، هذه الحملة التي تعرف في الذاكرة الشعبية لآيت باعمران بالحملة الجنرالية والتي يقول عنها الشاعر الباعمراني:
men Taza ar Tiznit
Igad kullu srngh yan
ومعناه بالعربية أن الكل من تازة إلى تزنيت قادم لاحتلال آيت باعمران، لكن لا شيء من ذلك وقع، فقد كانت مقاومة آيت باعمران سدا منيعا لفرنسا لغزو الجنوب المغربي وبقيت آيت باعمران منطقة الثوار والرافضين لأية مساومة إلى ان اضطرت فرنسا إلىالجلوس الى طاولة المفاوضات وسيتم توقيع هدنة أو اتفاق الهنا بين قبائل آيت باعمران والمخزن بثلاثاء لاخصاص 1934 ومن أهم ينودها:
ـ يشمل هذا الهنا كافة قبائل آيت باعمران ما عدا أهل الساحل الذين هم كافة في المنطقة الفرنسية...
ـ تلتزم قبائل آيت باعمران بامهيد الهنا والصلح في جميع الأحوال فيما بينهم وبين المخزن والمصارفة معه بالإحسان.
ـ يخرجون من بلادهم جميع القبائل التي هي عاصية للمخزن خصوصا آيت حربيل وآيت خباش ويمنعوهم من السكنى ببلادهم.
ـ تلتزم قبائل آيت باعمران بحفظ جميع الطيارات التي عسى أن تقع ببلادهم...
ـ التزام المخزن بأن لا يدخل بلاد آيت باعمران التي هي في المنطقة الفرنسوية بل الإسبانية على حساب الحدود التي ستغير في المستقبل حسبما ذكر أعلاه.
ـ التزم أيضا السماح لآيت باعمران بالمرور في منطقته وتسوق أسواقه غير أن السلعة المجلوبة من هذه الأسواق خاصة بآيت باعمران...
اتفاقية لخصاص 1934 ستبين بالواضح فشل فرنسا في القضاء على تكتل قبائل آيت باعمران والرغبة في التعامل التجاري وتقزيم المجال الترابي لآيت باعمران بالسيطرة على الساحل.
وأمام مخلفات الأزمة الاقتصادية العالمية 1929والحروب مع أقوى الإمبرياليات الأوربية كفرنسا بالإضافة إلى سنوات الجفاف والمجاعة وما كان على قيادات آيت باعمران إلا التفاوض مع إسبانيا بضغط منها حول دخول مجال آيت باعمران حيث سيتم توقيع اتفاق إمزدوغ بإصبويا سنة 1934 بحضور ممثل الحكومة الإسبانية الكولونيل كباص وشيوخ قبائل آيت باعمران، هذا الاتفاق الذي تتلخص مضامينه في التعامل التجاري والمصارفة مع إسبانيا باحترام قبائل آيت باعمران بتقاليدها وأعرافها وديانتها ومواطنيها. إلا أن نوايا إسبانيا الخفية ستنكشف بعد توطيد أجهزتها الإدارية والعسكرية بآيت باعمران وبعد إيقاع الباعمرانيين في فخ المشاركة في الحرب الأهلية الإسبانية سنوات (36-39) لتكسير شوكة المقاومة الباعمرانية وتصديرهم للموت من أجل ديكتاتورية فرانكو وسيكون صدور قانون التجنيس 17 ماي 1947 القطرة التي أفاضت الكأس بخرق مواثيق اتفاق أمزدوغ بين آيت باعمران وإسبانيا بمحاولة سلخ آيت باعمران عن هويتهم وحضارتهم وتقاليدهم وديانتهم وجعلهم إسبانيين بالقوة وهو الأمر الذي أيقظ هواجس المقاومة لدى رجالات آيت باعمران لتتكتل من جديد لترد إسبانيا باعتقالات وسجن شيوخ و مناضلي آيت باعمران من بينهم أمغار سعيد الخمسي ونقلهم إلى سجونها بالصحراء خاصة الداخلة الكويرة ، مما زاد من حدة التوتر والمواجهة بين المقاومة والجيوش الإسبانية المتمركزة بسيدي إيفني خاصة و باقي المراكز المتواجدة بأسواق القبائل، وسيتم الإعداد لثورة 23 نونبر1957إنطلاقا من جبهة تاكنزا والتخطيط لقنبلة جميع المراكز الإسبانية.وزادت تجربة المحاربين الباعمرانين العائدين من الحرب الأهلية الإسبانية من إمكانية فهم الخطط العسكرية الإسبانية ضمن المنظور التاريخي لجبهة تاكنزا من أجل تحرير آيت باعمران، هذه الجبهة التي ليست إلا وجها من وجوه ذلك التحالف القبلي بالجنوب المغربي و التي وضعت على عاتقها مواجهة أي تدخل أجنبي في حرمة وكرامة الباعمرانين وقد تغنت النساء الباعمرانيات بأبيات شعرية حماسية للمقاومة
أمار كيدإسوكن أأبوهيا إحيا امغار د الكامل غوز يلال اداغ نحيو تاكيزولت إمنيت تموت
ومعناه: أينك يا بوهيا و إحيا أومغار الكامل من ازيلال لأحياء تاكيزولت فقد ماتت جبهة تاكنزا من أجل تحرير آيت باعمران . كانت محاولة إحياء التكثل القبلي بعد الضعف الذي أصابه بفعل توالي سنوات الحروب مع المخزن ثم فرنسا وأخيرا إسبانيا، وانطلقت ثورة 23 نونبر 1957 أي سنين بعد خروج الاستعمار الفرنسي بالمغرب ومع ظهورأولى إرهاصات تشكل الحكومات السياسية بالمغرب وتشكل جيش التحرير وأساطير ما يسمى في أدبيات مؤرخينا بـ"الحركة الوطنية" وبعيدا عن هذا الصراع السياسي ستستمر مقاومة آيت باعمران وفي ظرف أقل من شهر تمت السيطرة على جميع مراكز الجيش الإسباني: مركز اسكا + مركز أملو + مركز ثلاثاء إصبويا + مركز تبلكوكت + مركز أربعاء إمستتن... وضمن المعارك التي خاضتها المقاومة بشراسة معركة بويجاريفن + اسيق أوندر + تحنوت نبلا... وبفضل المقاومة الصامدة و نكران الذات والتشبث بالأرض تم تحرير جميع تراب آيت باعمران باستثناء مدينة إيفني التي لجأت إليها القوات الإسبانية و تحصنت بها معززة بالأسلحة الثقيلة وظلت محاصرة بمقاومة آيت باعمران إلى غاية 1969 وقد وصل عدد شهداء ثورة العزة والكرامة أزيد من 104 شهيدو عشرات المفقودين ا وبلغ عدد القتلى في صفوف القوات الإسبانية أزيد من 1700 قتيل وحتى لا تتكبد إسبانيا المزيد من الخسائر لجأت إلى طرح قضية إيفني في أوائل شهر يناير بين وزير خارجية البلدين في سينترا بالبرتغال حيث حصل المغرب على جزء من الساقية الحمراء أو ما يعرف بإقليم طرفاية ودخلته القوات المغربية أبريل 1958 واستمر الباعمرانيون في المقاومة و تمكنوا من اسر عدد من الجنود الأسبان واحتجزوهم كرهائن وذلك خلال حوادث سيدي إيفني ووادي الذهب، وقد ثم تسليمهم فيما بعد للسفير الإسباني في حفل بالقصر الملكي بحضور محمد الخامس، وستبقى مدينة إيفني محاصرة بمقاومة أيت باعمران إلى غاية ماي. وأمام الالتباسات التي عرفتها الساحة الوطنية لما بعد 1956 من صراعات سياسية غالبا ما تتم وراء الستار وبعيدا عن الجماهير، وقليل منها كان يطفو على السطح أو يأخذ أشكالا درامية كاغتيال بعض رجالات المقاومة وكذا ملاحقة الشبيبة المغربية ذات الخيار التقدمي، وهنا لعبت آيت باعمران دورا تاريخيا بلجوء العديد من المقاومين والأطر الحزبية الحاملة للفكر الاشتراكي إلى آيت باعمران كمجال و حاضنة لممارسة أنشطتهم النضالية ومن أهمهم: بن سعيد آيت إيدر، شيخ العرب، حسن الساحلي...
إن كتابتنا حول هذه الذكرى المجيدة من تاريخ قبائل آيت باعمران هي محاولة لرد الاعتبار لصفحات ذلك التاريخ المجيد و اعتزازا بهذا الرصيد من التضحية و الكفاح و ذلك من اجل استيعاب الماضي و انارة الطريق في سبيل الانعتاق والتحرر ودرس يجب استقراؤه بعمق لإحياء الثقة في الحاضر والأمل في المستقبل، هذا الأمل المعقود على شبيبة وأحفاد صانعي هذا التاريخ ليتحركوا من أجل رد الاعتبار للكثير من الرموز التاريخية وتصحيح التاريخ المغربي من الغموض وتزييف الحقائق، ومحاكمة ذوي الماضي الأسود والضغط على حكومات الدول الاستعمارية من فرنسا وإسبانيا لرد الاعتبار والاعتذار عن سلوكاتها اللإنسانية خلال المرحلة الاستعمارية. فمعاهدة فاس 19 ماي 1969 الموقعة بين وزير خارجية المغرب العراقي وبين ممثلي الحكومة الإسبانية كانت مرفوقة ببروتوكول يضم العديد من الالتزامات التاريخية بخصوص منطقة آيت باعمران من أهمها:
ـ بقاء القنصلية الإسبانية بإيفني.
ـ تدريس اللغة الإسبانية بآيت باعمران.
ـ الحفاظ على المنشآت الثقافية والإدارية الإسبانية لخدمة مواطني وشباب آيت باعمران.
ـ فتح الطريق التجارية بين جزر كناريا وسيدي إيفني.
ـ المنار، المطار...
لكن لا شيء من هذا بقي ولا شيء تحقق ومنذ ذلك الحين وإلى الآن وآيت باعمران تتجرع مرارة سياسة التفقير والتهميش الممنهج والحصار الانتقامي و لم تشملها أية تنمية باستثناء بعض مجهودات المجتمع المدني. فإسبانيا الملزمة بتقديم اعتدار للريف من جراء الإبادة الجماعية للمقاومة الريفية بالغازات السامة ملزمة أيضا بالاعتذار عن جرائمها في حق ابناء ايت باعمران و برد الاعتبار للباعمرانيين ممن شاركوا في والحرب الأهلية الإسبانية وتقديم التعويضات المادية والمعنوية المناسبة لأسر هؤلاء المحاربين والعمل على فتح الطريق البحرية بين جزر كناريا سيدي إيفني لتعجيل تنمية المنطقة والمساهمة في تفغيل مجمل البنود وحل القضايا التي تم التوقيع عليها في معاهدة فاس 1969، والعمل على إخراج قبائل آيت باعمران من العزلة والتهميش وإنقاذ ما تبقى من شبابها من قوارب الموت، وحتى لا ننسى أن هناك تاريخا كتب بدماء الباعمرانيين لا بد من رد الاعتبار له وإنصافه.
الإحالات:
1.سبعة قبائل باعمرانية حسب التقييم الإستعماري لمجال آيت باعمران إبان معاهدة لخصاص سنة 1934.
2. Santa Cruz de Mar Pequna
القديس الصغير بجانب البحر.
3. Goulven J. la france au Maroc (vingt cinq ans de protectorat (1912-1937) publications de comité de l afrique français Paris 1937.p.13
4. أزغار: تيزنيت معناه بالأمازيغية: السهل.
5. M. le chtelier, tribus berbere les Ait Baâmran/ p.90.




Admin · شوهد 93 مرة · وضع تعليق
02 ديسمبر 2007 
تركت انتخابات 7 شتنبر 2007 أسئلة كثيرلابد من إيجاد أجوبة لها، و من بينها :لماذا شكلت الجهات الجنوبية للمغرب إستثناء بالمشاركة المكثفة في التصويت عكس باقي جهات البلاد. فإذا عدنا للأرقام التي اعترفت بها وزارة الداخلية نجد نسبة المشاركة توزعت ببعض المدن كما يلي:

جهة الدارالبيضاء %27

طنجة %31

مراكش%34

الناضور%32

كلميم%58

العيون%62

وبذلك كانت الجهات الجنوبية الثلاث:جهة كلميم السمارة،العيون بوجدور، الداخلة واد الذهب، كانت هذه الجهات الأكثر مشاركة في الانتخابات و ذلك يعود لسببين رئيسيين أولهما النعرة القبلية المنتشرة بحدة بهذه المناطق مما يجعلها الوتر الحساس الذي يلجأ إليه المرشحين حيث التنافس بين انتماءات قبلية بعيدا عن ماهو سياسي ، و بالتالي فلا مجال للحديث عن الانتماءات الحزبية بتاتا. والملاحظ أن بعيد الانتخابات و إعلان نتائج دائرة كلميم بدأ الحديث عن سقوط تحالف منطقة تكنا أي القبائل أي القبائل المشكلة لمنطقة واد نون من بينها قبيلة أيت لحسن لصالح مرشحي أيت بعمران، لنلاحظ كيف هو منطق التحالف بالمنطقة، و كذلك بالنسبة للعيون و غيرها من الجهات الجنوبية.

السبب الرئيس الثاني في ارتفاع نسبة المشاركة هو تحرك أعيان المنطقة و برجوازيتها من خلال استعمال المال و النفوذ لحث المواطنين على المشاركة بكثافة ، هؤلاء يتحركون لسبب واحد و وحيد هو الحفاظ على مصالحهم الاقتصادية بالمنطقة ، وبذلك نجد أباطرة المال بالعيون يرشحون تابعيهم بكلميم وغيرها و بالتالي يحصل كل واحد على كتلته البرلمانية بالمنطقة، في ظاهر الأمور تختلف الانتماءات الحزبية و في باطنها تنسجم المرجعيات لتلتقي عند مصالح اقتصادية معروفة.

يبقى المهم أن خصوصية المنطقة السياسي والسوسيوثقافي و كذلك الجغرافي يؤهلها للعب دور تكسير رفض المغاربة اللعبة السياسية و رفضهم الانتخابات، حيث أن نسبة المشاركة في هذه المناطق كانت حاسمة في رفع النسبة العامة للمشاركة في المغرب ككل، و لولا ذلك لبقيت النسبة العامة في حدود العشرينات على الأقل.


Admin · شوهد 134 مرة · 2 تعليق

1, 2  الصفحة التالية